الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 أعلن السودان موافقته الصريحة أمس بالسماح للقوات الأميركية في ملاحقة اعضاء من تنظيم القاعدة يتواجدون على اراضيه، فيما اعترف بوجود فعلي لعناصر من الاستخبارات الأميركية حاليا بالعاصمة الخرطوم. وصرح مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني أمس لراديو «العالم الآن» الأميركي بأن بلاده مستعدة للسماح بعمليات تعقب تقوم بها قوات أميركية لافراد من تنظيم القاعدة ترددت انباء عن وجودهم بالسودان في اطار ملاحقة التنظيم بعدد من الدول. واشترط الوزير السوداني اطلاع الحكومة على تفاصيل العمليات. واضاف ان هناك عناصر من الاستخبارات الاميركية موجودة الان فى الخرطوم باتفاق مع الحكومة السودانية لكننا لن نقبل ان تقوم هذه العناصر بعمليات سرية دون علمنا»، مضيفا «ان أي عمليات تتم لابد من ان تتم بمعرفة تامة وبتنسيق مع الاجهزة السودانية». واوضح ان السودان لم يخطر بأي نية للحكومة الاميركية بالقيام بعمليات سرية فى السودان. قنا