الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 اعلن ناشطون في مجال حقوق الانسان وأعضاء في حزب التجمع المعارض المصري ان السلطات المصرية تحتجز طالبا رهن الحبس الاحتياطي منذ أكثر من أسبوعين لتأليفه قصيدة هجا فيها ضابطا في أمن الدولة. وأضافوا ان مباحث أمن الدولة قبضت على الطالب محمد أحمد عبده حجازي «20 عاما» في الخامس من الشهر الحالي وعرض بعد يومين على نيابة أمن الدولة التي جددت حبسه مرتين كان اخرها يوم 18 سبتمبر لمدة 15 يوما. وقال حافظ ابو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان لرويترز «ما علاقة أمن الدولة بهذا الامر.. فهو ليس ارهابيا وليس شيوعيا ولا يهدد نظام الحكم..». وقال بيان للمنظمة تلقت رويترز نسخة منه ان حجازي متهم «ببث اشاعات كاذبة من شأنها تكدير الامن العام... بسبب بعض القصائد الشعرية التي تضمنها ديوان شعر صادر عن احدى دور النشر المصرية». ولم يتسن الاتصال بمسئولي وزارة الداخلية للتعقيب. وقالت أمينة النقاش أمينة لجنة الحريات في حزب التجمع الذي ينتمي اليه حجازي ان الضابط المسئول عن أمن الدولة في مدينة بورسعيد على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال شرقي القاهرة «اعتبرها ذما فيه شخصيا واختطفوه من منزله وظلت أسرته لا تعرف مكانه طوال أسبوع».. ـ رويترز