الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 اعربت مصادر اسرائيلية عن مخاوف من انهيار خطط الاحتلال بانهيار صحة عرفات وخروجه بطلا بما لذلك من تداعيات خطيرة. وقالت المصادر لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس و«المهم ألا يمرض (عرفات) او يموت فجأة وينسف لنا كل الخطط». واضافت المصادر ذاتها و«اذا لم يخرج عرفات من هناك بارادته أو اذا لم يحدث له شيء يجبر اسرائيل على اخراجه من هناك بالقوة - فاننا سندخل في وضع ساكن كل طرف فيه يتحصن في موقعه. توفر اسرائيل المياه والطعام بحيث يستطيعون، نظريا، البقاء هناك لوقت طويل. وبالمقابل تواصل البحث وستجد الاساليب لاستنزاف أعصاب الموجودين في المقاطعة. هذا اختبار صبر، وكراهية شارون لعرفات وحاجته لان يصفي معه حسابا تاريخيا، يضمنان غير قليل من الصبر في الجانب الاسرائيلي». وقالت «كل شيء يمكن ان يتغير في لحظة اذا انهار عرفات جسديا وأخرج من هناك على حمالة. ففي الاسابيع الاخيرة علم ان حالته الصحية متدهورة». ويوجد قرب عرفات في المقاطعة بحسب المصادر ذاتها طبيب، وفي ساحة المقاطعة ثمة طاقم طبي اسرائيلي عرض خدماته للذين أصيبوا في الداخل، واذا أصيب عرفات، خلال الحصار، فان هذه الخطوة ستواجه انعطافا سيئا جدا من ناحية اسرائيل ـ سواء مع الفلسطينيين أو في الساحة الدولية. لذلك توصي المصادر «اذا عدنا الى الصور المرئية في المقاطعة، يجب توخي الحذر من اجل ألا نعد له خروجا بطوليا ينقش كانتصار في الوعي الفلسطيني». القدس المحتلة ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |