الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 صرحت الدكتورة زهراء رهناورد المستشارة السياسية للرئيس الايراني بأن ايران لا ترغب برؤية اي قطرة دم تنزف من اي عراقي، وان ايران ضد اي عدوان عسكري على العراق، مشيرة الى الفتوى الدينية الاخيرة التي صدرت في الجمهورية الاسلامية التي تحرم اي نوع من التعاون مع الولايات المتحدة في عدوانها المحتمل على العراق. وردا على تصريحات باقر حكيم المعارض العراقي حول مساهمته في العدوان على العراق قالت مستشارة الرئيس خاتمي التي تقوم الآن بزيارة عمل الى الاردن انه مستقل في عمله ويستطيع قول ما يشاء مضيفة في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الاردنية عمان انها لم تسمع بأن احدا من ممثلي الحكيم شارك مؤخرا في لقاءات المعارضة العراقية الاخيرة في واشنطن. وطالبت المسئولة الايرانية الاستناد فقط الى تصريحات الرئيس خاتمي ووزير خارجيته وعدم الالتفات الى تصريحات الآخرين حول القضية العراقية. عمان ـ مفلح عياش: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |