الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 يبدأ رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبى فى كوبنهاغن بالدنمارك اليوم قمتهم الرابعة مع نظرائهم فى الصين واليابان وماليزيا والفلبين واندونيسيا وسنغافورة وتايلاند وكوريا الجنوبية وبروناى وفيتنام لبحث التحديات المشتركة على الساحة العالمية. وتعتبر هذه القمة التى سبقها مساء امس عشاء عمل استضافه أندرس فوج راسموسن الرئيس الحالى للاتحاد الأوروبى منتدى للحوار بين زعماء الدول الأوروبية والأسيوية الكبيرة بشكل ثنائى أو جماعى دون حضور المستشارين أو كتابة ملاحظات. وسوف تركز أعمال هذه القمة التى تهدف بالأساس الى حشد المواقف لمواجهة السياسة الانفرادية التى تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية على أربعة موضوعات رئيسية هى المشاكل الأمنية والتعاون الاقتصادى والتجارى والأوضاع الاجتماعية فى ظل العولمة والحوار بين الحضارات والثقافات. وسوف تفرض بعض المسائل الدولية الشائكة نفسها على أعمال القمة وبصفة خاصة التطورات الأخيرة فى منطقة الشرق الأوسط فى ضوء التصعيد العسكرى الاسرائيلى الخطير بمحاصرة مقر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات مجددا وكذلك التهديدات الأميركية للعراق والتى كانت تداعياتها كبيرة على أسواق البترول العالمية بالرغم من تواضع الانتاج البترولى العراقى فى الوقت الحالى. ا. ش. ا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |