الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 تحدى ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني المحاصر في رام الله امس، العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الصهيوني على مقره، باعلانه انه لن يستسلم، فيما اعلن مصدر فلسطيني ان عرفات ومعاونيه مصممون على الشهادة. وقال عرفات ان الفلسطينيين مستعدون للسلام وليس للاستسلام، ولن يتنازلوا عن القدس. وكرر عرفات دعوته للشعب الفلسطيني وكل الجماعات الفلسطينية بوقف الهجمات داخل اسرائيل وضد المدنيين لان ارييل شارون يستغلها كغطاء لتدمير «سلام الشجعان». يأتي ذلك في الوقت الذي فجرت فيه قوات الاحتلال مبنى ملاصقاً لمكتب عرفات، فيما استولت عقب ذلك على قاعة المؤتمرات بالمبنى الرئيسي لمقر الرئاسة ورفعت عليه العلم الاسرائيلي، وقد حددت الدولة العبرية اهدافها من وراء ذلك، على لسان جدعون مسار سكرتير حكومة الارهابي شارون، بأنها واضحة وتتمثل اولا في عزل عرفات وثانيا في السيطرة على القادة «الارهابيين» المطلوبين، وثالثا جعل الفلسطينيين يدفعون ثمن العمليات الاستشهادية الاخيرة. من جانبها هددت حركة فتح من انه لن يكون أحد بعيدا او في مأمن عن ضربات الحركة ومقاوميها الابطال في حال المساس بالرئيس عرفات. ورفضت اسرائيل أمس طلباً اميركياً لحل الأزمة. في هذه الاثناء انتقدت السلطة الوطنية بشدة أمس قرار مجلس الامن الدولي تأجيل عقد جلسة بشأن العدوان الاسرائيلي. على صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال 37 فلسطينيا، كما توغلت في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، اضافة لتدمير منازل ثلاثة فلسطينيين. القدس ـ «البيان» والوكالات: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |