الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 في مواجهة التهديدات والضغوط الاميركية على الأمم المتحدة لانتزاع قرار جديد يتضمن انذاراً للعراق وتحذيراً بشن هجوم عسكري، قررت القيادة العراقية رفض التعامل مع اي قرار جديد يصدره مجلس الأمن خلافا للاتفاق مع كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة على عودة مفتشي الاسلحة، في وقت تسلم جورج بوش الرئيس الاميركي الخيارات العسكرية لشن هجوم واسع على العراق، كشف عن اكتمالها قبل القاء خطابه المثير والتحريضي على العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة قبل حوالي اسبوع، وقال بوش أمس ان الحرب ضد الارهاب تشمل جبهات متعددة منتقداً موقف مجلس الشيوخ الذي لم يصوت حتى الآن على استحداث وزارة للأمن الداخلي، بالتزامن مع جمع أدلة لمحاكمة صدام حسين الرئيس العراقي وكل اركان نظامه كمجرمي حرب واتهام واشنطن له بقتل اكثر من مئة ألف عراقي خلال 14 عاما . فقد اعلن ناطق عراقي رسمي ان صدام قرر خلال اجتماع مع كبار المسئولين عدم التعامل مع اي قرار جديد لمجلس الامن بشأن التفتيش عن الاسلحة. وذكر مسئولون اميركيون لصحيفة «نيويورك تايمز» امس ان بوش تلقى وثيقة من البنتاغون تتضمن كل الخطط والخيارات المتاحة لضرب العراق. واوضح المسئولون انه يجري تحديث الخطط للضربة التي ستبدأ بقصف جوي مركز تنفذه القاذفات العملاقة بي ـ 2 المزودة بقنابل زنة الواحدة ألفي رطل، وصواريخ موجهة بالاقمار الصناعية لتدمير مقرات القيادة العراقية ومراكز الدفاع الجوي وشبكة الاتصالات لعزل صدام وحصاره في بغداد حتى يمكن تهيئة المسرح لهجوم بري وقوات مظلية للسيطرة. من جهة ثانية، قال سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي أن بامكان المفتشين الدوليين العودة الى العراق مطلع اكتوبر المقبل، لكن القرار النهائي بشأن عودتهم يعود لمجلس الأمن. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |