السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 كشفت مصادر روسية عن وجود صفقة بين موسكو وواشنطن تهدف بالنهاية الى ضرب العراق دون اعتراضات روسية. وقال يفيغيني سوروف المحلل السياسي الروسي ان هناك شائعات واقاويل تزايدت بالآونة الاخيرة ملخصها ان تغض واشنطن الطرف عن قيام القوات الروسية بتوجيه ضربة وقائية داخل جورجيا، بزعم مطاردة المقاومة الشيشانية مقابل ان تسكت موسكو تماما عن قيام الولايات المتحدة الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية او غزو عسكري للعراق مع السماح لموسكو بتوجيه انتقادات لا تتعدى الاقاويل الدبلوماسية، الا ان من السابق لاوانه التكهن بالمزيد عن تلك الصفقة قبل انتهاء الزيارة الحالية لكل من ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسية وسيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي الى واشنطن حيث يتلقيان بالرئيس الاميركي جورج بوش ويقول المراقبون ان واشنطن تحاول اغراء موسكو بالمنافع التجارية لمرحلة اعمار العراق بعد ضربه، وان الولايات المتحدة ستوضح للوزيرين الروسيين خلال وجودهما في واشنطن ان الاولوية في المشاركة في اعادة اعمار عراق ما بعد صدام حسين ستكون للدول التي ساهمت او ايدت الحرب الاميركية على العراق. الوكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |