السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 في تحريض صارخ على ضرب بلاده أطلق عراقي مقيم في الولايات المتحدة الأميركية مزاعم حول نية بغداد استخدام مسافرين ابرياء كسلاح بيولوجي بعد تلقيحهم بفيروسات. وقال العالم خضر حمزة الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ مغادرته العراق في 1994 «اذا قرر العراق نشر الجدري في الخارج، فقد يعمد الى ارسال اشخاص لا يكونون بالضرورة عراقيين ولا يعرفون انهم يحملون الفيروس الى دول مستهدفة». واضاف انه يشتبه في ان الامن العراقي المسئول عن البرنامج الوطني للتسليح البيولوجي سبق وقام في الماضي بتلقيح اقرباء معارضين عراقيين منفيين بفيروس الايدز لينقلوه الى اقاربهم. واورد مثال معارضين عراقيين منفيين حصلت عائلاتهم التي بقيت في العراق على اذن مفاجيء بزيارتهم. وتم تلقيح افراد العائلة بفيروسات كفيروس الايدز بحجة انها تلقيحات ضرورية ينص عليها القانون العراقي قبل القيام بأي رحلة الى الخارج. واكد ان هناك «حالات كثيرة لعائلات بأكملها انتقل اليها فيروس الايدز وامراض اخرى بهذه الطريقة». واشار العالم الى ان المصابين بفيروس الايدز يرسلون الى مركز منعزل في صحراء غرب العراق لمعالجتهم بحسب السلطات. وقال خضر حمزة ان احدا لم يعد من هذا المركز حيث تجري الاجهزة المختصة اختبارات بيولوجية على الارجح. ا.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |