الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 كرر موشيه يعلون قائد جيش الاحتلال القول ان الانتفاضة تقلقه اكثر من الحرب الاميركية المرتقبة ضد العراق ومع ذلك بدأت دولة الاحتلال بتلقيح رجال الشرطة والاسعاف ضد الاسلحة الكيماوية ونشرت بطاريات صواريخ دفاعية وشكلت هيئة لمواجهة احتمال سقوط مئات آلاف القتلى. وقال يعلون امس الاول في مقابلة مع القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي «اني اقولها على الدوام: ان النزاع الطويل مع الفلسطينيين اكثر قلقا ويجب ان ننتصر». وردا على سؤال بشأن احتمال شن هجوم عسكري اميركي على العراق، اجاب يعلون «انها قضية اميركية، هذا ليس من شأننا، علينا التوقف عن التحدث عن ذلك. نحن على اتم الاستعداد». مضياف: انه تم نشر بطاريات مدفعية مضادة للطيران في الضفة الغربية لمواجهة غارات جوية عراقية محتملة او طائرات (من دون طيار) مجهزة بشحنات غير تقليدية. وافاد مصدر طبي ان وزارة الصحة الاسرائيلية باشرت امس تلقيح نحو 15 الف مسعف وطبيب وشرطي ضد الجدري تخوفا من قصف صاروخي عراقي محتمل. وقال متحدث باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان حملة التلقيح بدأت في مستشفى ايشيلوف في تل ابيب. وحسب صحيفة هآرتس فان وزارة الصحة تأمل في التمكن خلال عشرة ايام من انهاء تلقيح نحو عشرة الاف شخص من العاملين في فرقها للطواريء والمكلفين الاغاثة في حال حصول هجوم بيولوجي عراقي. كذلك اعلن ايلي يشاي وزير الداخلية الاسرائيلي في تصريح اوردته هآرتس امس ان اسرائيل تعتزم انشاء هيئة تتولى، في حال سقوط «مئات الاف» القتلى دفعة واحدة، اجلاءهم والتعرف الى هوياتهم ودفنهم. وقال يشاي للصحيفة «ليس لدينا حاليا وسيلة لمواجهة احداث توقع مئات الاف القتلى. ولا تملك الشرطة وحاخامية الجيش عددا كافيا من العناصر المؤهلة» لهذه المهمة. واوضحت الصحيفة ان الوزارة حددت حتى الان ستة مواقع داخل مدن يمكن استخدامها كمقابر في حال الطوارئ. وقال يشاي ان التدابير التي يتم درسها ينبغي ان تسمح بمواجهة وضع مأساوي قد ينجم عن اعتداء واسع النطاق او عن هجوم عسكري غير تقليدي او هزة ارضية. ـ أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |