الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 كشفت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس عن وثيقة امنية تتوقع شن القوات الاميركية عملية عسكرية «مركزة» تستهدف اغتيال صدام حسين الرئيس العراقي وافراد اسرته، كأحد بدائل الاطاحة بنظامه دون حاجة الى غزو واسع يؤدي الى تفكيك العراق. واضافت «هآرتس» ان هذا التخمين ورد في وثيقة قام باعدادها احد اجهزة التقييم الامني الاسرائيلية وقدمها الى ارييل شارون رئيس الحكومة، والى شيمون بيريز وزير الخارجية. وحسب التقييمات الامنية الاسرائيلية فان اميركا بدأت عمليا بالهجمات العسكرية على العراق، من خلال ضرب أهداف محددة، دون الاعلان رسميا عن بدء الحرب بشكل مفصل. ويستدل من الوثيقة الاسرائيلية ان سلح الجو الاميركي وسلاح الجو البريطاني يقومان بتدمير المنشآت العسكرية في العراق بهدف استفزاز الجيش وخاصة اجهزته الدفاعية المضادة للطائرات وهكذا يتم تدريجيا اكتشاف المزيد من القواعد وضربها. وحسب جهات التقييم الاسرائيلية فان التحالف الدولي بقيادة أميركا، سعى خلال حرب الخليج الاولى عام 1991 الى تدمير قواعد ومنشآت الجيش النظامي، بهدف احتلال مناطق معينة في العراق، لكنها تعتقد ان اميركا لن تحتاج في حربها الحالية ضد العراق الى جيش كبير لانها تستهدف الاطاحة بالنظام العراقي والقضاء على صدام حسين وافراد اسرته. ولذلك، تعتقد الجهات الامنية الاسرائيلية ان الهجوم على العراق سيعتمد اساسا على السلاح الجوي والقوات الخاصة. القدس المحتلة ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |