اعلن منظمو عملية ادخال روبوت مزود بكاميرات دقيقة عبر فتحة تهوية هرم خوفو بغية حل لغزه أن الامر اسفر عن اكتشاف جدار اخر وقف حائلاً دون توغل الذراع الروبوتية الى أبعد من ذلك. وتم ادخال الروبوت ليلة الاثنين الثلاثاء عبر فتحة التهوية التي تخرج من غرفة يطلق عليها اسم غرفة الملكة في الهرم الاكبر بين اهرام الجيزة. وتقدم الجهاز عشرات الامتار في الممر واحدث ثقبا في جدار وتم ادخال كاميرا دقيقة لتصوير ما يوجد في الداخل. واعلن الامين العام للمجلس الاعلى للاثار دكتور زاهي حواس ان «التجربة العلمية التي استغرقت اكثر من ساعتين اسفرت عن العثور على حائط جديد على بعد حوالى 45 سنتيمترا من الباب الحجري»، مما اثار خيبة امل الصحافيين الذين كانوا يتابعون الحدث عبر شاشة ضخمة. يشار الى ان شبكة «ناشيونال جيوغرافيك» للتلفزيون بثت العملية مباشرة بصفتها الجهة التي تكفلت التمويل. وقال دكتور حواس ان الاكتشاف في «غاية الاهمية»، موضحا ان عصر «الملك خوفو ما زال مملوءاً بالاسرار التي لم نكتشفها بعد، وانه قد يتم الانتظار عاماً كاملاً للقيام بمحاولة جديدة لاختراق الباب الآخر». واوضح ان الفترة المقبلة «ستشهد مزيدا من الابحاث والدراسات العلمية الدقيقة لوضع خطة استكمال البحث عن اسرار الهرم لمعرفة ما وراء الحائط الجديد وذلك باستخدام التقنية الحديثة التى تساهم بشكل دقيق فى الكشف عن الجديد بدقة علمية غير قابلة للشك مع الحفاظ على الاثر». كما قامت الشبكة بنقل مباشر لقيام حواس بفتح تابوت تم العثور عليه في يونيو الماضي في منطقة الجيزة. ولم يمس التابوت من قبل، وهو الاقدم الذي يعثر عليه في الفترة الأخيرة. لكن عملية فتحه كشفت احتوائه عددا من العظام وليس مومياء. ويحاول علماء اثار حل لغز الهرم الاكبر عبر اكتشاف مقصورات جنائزية لخوفو، الفرعون الذي تولى حكم مصر قبل حوالى 2500 عام قبل الميلاد.