اكد سوزيلو بمبانغ يودهويونو وزير الامن الاندونيسي امس الثلاثاء اعتقال مسئول كبير في تنظيم القاعدة في يونيو في اندونيسيا، مشيرا الى انه سلم الى القوات الاميركية في افغانستان لاستجوابه. وقد نشرت مجلة «تايم» الاميركية مقالة حول اعترافات عمر الفاروق الذي يشتبه في انه ممثل تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن في جنوب شرق اسيا، حيث كانت المنظمة الارهابية تخطط لتنفيذ سلسلة من الاعتداءات. واكد يودهويونو ان عناصر من اجهزة الامن الاندونيسية اعتقلت الناشط الاسلامي في يونيو. وبحسب مجلة «تايم،» فان عمر الفاروق وهو كويتي في الواحدة والثلاثين من العمر، اعتقل في 5 يونيو في مسجد في بوغور على مسافة 40 كلم من جاكرتا بتهمة حيازة جواز سفر اندونيسي مزور، ونقل بعد ثلاثة ايام الى قاعدة باغرام الاميركية في افغانستان. ويعتقد ان الناشط ارسل الى جنوب شرق اسيا لتدبير سلسلة من الاعتداءات وتوحيد صفوف عدد من الحركات الاسلامية المتطرفة. وتابعت المجلة ان عمر الفاروق متهم بصورة خاصة بالتخطيط مرتين لاغتيال رئيسة اندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري، ولتفجير سفينة اميركية في مرفأ سورابايا شرق جزيرة جاوا. من جهة أخرى قامت السفارة الاميركية في جاكرتا ببناء سياج خرساني بطول 500 متر على الطريق الرئيسي خارج مجمع السفارة امس الثلاثاء، بعد أسبوع من إغلاقها بسبب مخاوف من تعرضها لهجمات إرهابية. وذكرت وكالة انتارا للانباء أن العشرات من العمال قاموا بتشييد السياج سريعا بارتفاع 75 سنتيمتراً وطول 500 متر، على شارع مرديكا سيلاتان خارج السفارة مباشرة فيما يبدو أنه محاولة لمنع السيارات من الالتفاف بالقرب من السفارة. د.ب.أ ـ ا. ف. ب