عقدت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب حلقة نقاش مع ممثلي شركات القطاع الخاص الوطنية التي اعلنت دعمها للمؤسسة من خلال الحملة التي اطلقتها «البيان» خلال شهر يوليو الماضي. لتشجيع الشركات الوطنية لتقديم دعمها وتشجيعها للشباب المنضمين للمؤسسة. وتم خلال الاجتماع شرح وتوضيح اهداف ومهمات مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، ولاقامة قنوات اتصال وتعاون مع القطاع الخاص. كما تم بحث كيفية التغلب على الدور غير الفعال للوكيل المواطن وتعزيز التعاون بين المؤسسة والدوائر الخاصة وكذلك تطرق الحديث عن المقاييس التي يجب بلوغها في عملية تطوير مواهب المواطنين. واكد جميع الحضور في هذا الاجتماع دعمهم الكامل لمؤسسة محمد بن راشد ودعمهم المؤكد لرجال الاعمال الشباب، وبفضل دعم القطاع الخاص سيتمكن رجال الاعمال الشباب من توسيع آفاقهم وزيادة فرص النجاح المتاحة لديهم. حضر الاجتماع عبدالباسط الجناحي مدير مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وشارك فيه عدد من كبار الملاك للشركات في القطاع الخاص الذين ساهموا في حملة «البيان» وهم سعيد الكندي، وبطي الكندي، ومحمد سيف الغرير، وحسين لوتاه، واسماعيل العباس، وعمر بن حيدر، كما شارك رفيق الدروبي كممثل لبنك المشرق، وعبدالرحمن الانصاري كممثل لبنك دبي الاسلامي. وكانت «البيان» قد تلقت رسالة شكر وتقدير من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب على تنظيمها الحملة التي اضفت جواً من التعاون المثمر. وقال عبدالباسط الجناحي في رسالته لـ «البيان» ان الحملة كان لها اثرها الواضح حيث زادت من نسبة المساهمين من رجال الاعمال الوطنيين وساهمت في دعم المؤسسة الجديدة التي لم تكن لترى النور لولا رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع البعيدة وحرصه على مساندة الشباب المواطن والاخذ بيدهم في خطواتهم الاولى في عالم التجارة والاعمال.