اعرب محمد علي ابطحي نائب الرئيس الايرانى محمد خاتمي عن اعتقاده بأن لدى الامارات وايران الارادة الكاملة فى تذليل العقبات والمشاكل العالقة بينهما، منوها بالدور الذى يلعبه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية والذى وصفه بـ «الجاد والايجابى» وقال عنه بأنه ينبع من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». وأضاف ابطحى فى حديث اجرته معه «اسبوعية الحوار» فى عددها الاول الذى صدر امس فى طهران «ان الجانبين يعتقدان بضرورة حل جميع المشاكل وعدم ابقائها دون حل» موضحا «ان الله شاء ان تكون ايران والامارات جارتين بعضهما لبعض وتتمتعان بعلاقات تاريخية متميزة فى المجالات التجارية والثقافية وهما مجبرتان على التعامل معاً وان تكون لهما علاقات جيدة مثل كل الدول المتجاورة». واكد ان الامارات وايران لهما سياسة رشيدة وقيادة حكيمة ويمكن لزعيمى البلدين اتخاذ القرارات لحل المشاكل فى ظل توفر الارادة عند زعيمي البلدين. ورأى ان المباحثات بين الجانبين بدات بداية جيدة ومثمرة مما انعكس على العلاقات الثنائية والتى تعتبر «ثمرة من ثمار مسيرة التقارب الايرانى الاماراتى». وقال ان الرئيس الايرانى محمد خاتمى قبل الدعوة التى وجهت له من قبل صاحب السمو رئيس الدولة وانها ستتم بعد استكمال التمهيدات اللازمة لذلك، مشيرا الى الفوائد التى سوف تجنيها المنطقة من هذا التقارب معتبرا ان مثل هذه الاجواء سوف تخدم المنطقة الخليجية التى قال عنها بأنها تحتاج الى التعاون المشترك لمواجهة التحديات التى تواجهها. واضاف «اننا توصلنا مع الدول العربية الى نتيجة مهمة وهى ان أمن ايران وهذه الدول أمن واحد لا يتجزأ وعليه فان المنطقة يجب ان تبقى آمنة للحد من مصالح اولئك الذين لا يريدون تحقيق مصالح دول المنطقة». وذكر نائب الرئيس الايرانى بأن المباحثات مع دولة الامارات العربية المتحدة كانت بناءة جدا وايجابية ولا تزال متواصلة. وام