أكد الرئيس اللبناني اميل لحود أمس ان الامم المتحدة هي المكان الطبيعي لبحث اي نزاع مع اسرائيل حول استخدام لبنان لجزء من مياه نبع الوزاني والحاصباني لري اراضيه الزراعية لانها تراعى تطبيق المواثيق والاتفاقات الدولية. وقال لحود في بيان صدر عن القصر الجمهوري ان اسرائيل تروج ان الاعمال التي تنفذ حول مجرى الوزاني في الجنوب هدفها تحويل مجرى النهر في حين ان لبنان الذي حرم طوال سنوات الاحتلال الاسرائيلي للجنوب من الاستفادة من حصته من نبع الوزاني يعمل الان على جر نسبة ضئيلة من حصته للشرب وري الاراضي الزراعية بكميات قليلة جدا قياسا لما يحق للبنان وفقا للاتفاقات الدولية. واضاف ان بلاده ترغب في التعاون مع الامم المتحدة في معالجة هذه المسألة لان لبنان كان دائما وسيبقى ملتزما بتنفيذ القرارات والمواثيق الدولية في حين ان اسرائيل تضرب بعرض الحائط ارادة المجتمع الدولي وتتنكر لقراراته والاتفاقات المعترف بها دوليا. واوضح ان لبنان اعد ملفا مفصلا حول مسألة مياه الوزاني لانه حريص على الاستفادة من كل نقطة مياه لري الاراضي الجنوبية العطشى وتثبيت بقاء الجنوبيين في قراهم واطلاق خطط التنمية الضرورية خصوصا بعدما تأخر انعقاد مؤتمر الدول المانحة التي كانت الامم المتحدة وعدت بعقده بعد تحرير القسم الاكبر من الجنوب. كونا