اعلن الجنرال باصر سالانغي رئيس الامن في كابول امس ان الشاحنة الصهريج المفخخة التي تم ضبطها امس الاول في كابول فخخها في الحقيقة شرطيون على امل الحصول على زيادة في رواتبهم. وقال الجنرال «لم تحصل محاولة لادخال متفجرات الى المدينة. انها مجرد معلومات خاطئة اصدرها شرطيون على حاجز». واثار الاعلان عن ضبط الشاحنة الصهريج المفخخة المخاوف بين السكان من استئناف الاعتداءات، وخصوصا بعد انفجار سيارة مفخخة في 5 سبتمبر في كابول، ما ادى الى سقوط 30 قتيلا. واضاف الجنرال سالانغي ان الشرطيين عند احد مداخل المدينة بدأوا بتوقيف الشاحنة الصهريج امس الاول لمدة عشرين دقيقة لتفخيخها بالمتفجرات، ثم بعد ان انطلقت، اوقفوها من جديد واعلنوا انها مفخخة. وقال «سألناهم كيف علموا بوجود المتفجرات، فلم يسعهم الرد على سؤالنا. يبدو انهم ارادوا ان يثبتوا انهم يجدون في العمل ليحصلوا على بعض المال». واشار الى ان العسكريين المشاركين في العملية اوقفوا قيد التحقيق في حين اطلق سراح سائق الشاحنة. ـ أ.ف.ب