أفادت دراسة علمية بريطانية حديثة أنه سيصبح بالامكان، في غضون عام واحد من الآن، إجراء سلسلة من الاختبارات الجينية البسيطة ، في الصيدليات العامة لمعرفة الحساسية الطبيعية والاستعداد الوراثي للأشخاص إزاء بعض الادوية والعقاقير الطبية، الامر الذي من شأنه أن يجنبهم الآثار الجانبية الضارة لتلك العقاقير التي ربما شكلت خطراً على حياتهم. وأكدت الدراسة ان هذا التطور، الذي يبشر بعصر جديد من الاكتشافات العلمية والطبية، قد جاء في اطار الاستفادة، من اكتشاف الجينوم البشري. وأوضحت الدراسة، التي طرحت على الاجتماع السنوي للجمعية البريطانية لتقدم العلوم بجامعة ليستر، ان الاختبار الواحد لا يستغرق اكثر من 30 دقيقة، ويمكن للطبيب، او الصيدلي اجراؤه للمريض أثناء انتظاره لصرف وصفة الدواء أو قراءته لصحيفته المفضلة. وذكر الباحثون الذين أجروا الدراسة أن الاختبار يتم باستخدام جهاز بحجم صندوق صغير يقوم بفحص عينة من لعاب الشخص أو دمه أو بوله لتحديد ورصد انزيم تفرزه مورثة معينة في الكبد ويعدّ مسئولاً بدرجة كبيرة في حالة نقصه عن ظهور اعراض الحساسية الدوائية لدى بعض الاشخاص.