تنصلت باريس من زيارة وفد برلماني فرنسي لبغداد أمس، وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان السلطات الفرنسية لا تقر الزيارة التي يقوم بها ثلاثة نواب فرنسيين الى العراق موضحة انهم لم يحصلوا على موافقة رسمية. وقال مساعد المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو ان «الامر يتعلق بمبادرة شخصية من قبل بعض البرلمانيين وهي لم تحظ بموافقة السلطات الفرنسية». واضاف «لقد ابلغنا بالتالي المعنيين بالطابع غير الملائم لهذه الزيارة في السياق الحالي». وكان ثلاثة نواب فرنسيين قد وصلوا السبت الى العراق وتوجهوا أمس الى موقع نووي سابق تشتبه واشنطن ولندن انه استأنف نشاطاته. وكان النواب الثلاثة الذين ينتمون الى الاتحاد من اجل الغالبية الرئاسية (يمين معتدل) وهم تييري مارياني (فوكلوز) وديدييه جوليا (الالب ماريتيم) وايريك ديارد (بوش دو رون) قد وصلوا الى بغداد بعد ظهر السبت على متن طائرة قامت برحلة مباشرة من باريس الى العاصمة العراقية. وقال مارياني في مطار بغداد «ان الرأي العام الفرنسي لا يريد الحرب والهدف من زيارتنا ليس رسميا ولكن لاجراء محادثات مع مسئولين سياسيين عراقيين والسعي لتجنب نزاع مسلح يبدو لنا ضربا من الجنون».