انتقد علي خامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة، معتبراً ان الديمقراطية الليبرالية والغرب سيشهدان نفس المصير الذي شهدته الماركسية في الشرق. وفي الشأن الداخلي حذر نائب اصلاحي من استقالة الرئيس الايراني محمد خاتمي في حال رفض مشروع قانون لتعديل قانون الانتخاب. ونقلت عنه الاذاعة الايرانية قوله خلال لقائه عسكريين ان الماركسية شهدت الانحدار والتدمير لانها ارادت فرض نفسها بمثابة الفكر الوحيد، ويبدو ان الغرب لم يعرف كيف يستخلص العبر ولهذا فإن الديمقراطية الليبرالية والغرب سيشهدان نفس المصير. واضاف الزعيم الايراني الذي كان يتحدث بحضور قادة كتائب حراس الثورة الايرانية (الباسدران) التي انشئت غداة انتصار الثورة، ان «الثورة الاسلامية التي احدثت زلزالا في العالم عام 1979 تسعى الى محاربة تسلط القوى الكبرى وخصوصا تسلط الولايات المتحدة». من جهة اخرى اعتبر نائب اصلاحي ايراني امس ان الرئيس الايراني محمد خاتمي قد يقدم استقالته اذا ما رفض مجلس صيانة الدستور الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد ويسيطر عليه المحافظون، مشروع القانون الذي تقدم به ويهدف الى تعديل قانون الانتخاب. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن علي شاكوري راض، احد اعضاء جبهة المشاركة، ابرز حزب اصلاحي يتمتع بالغالبية في مجلس الشورى (البرلمان)، قوله «اذا ما رفض مجلس صيانة الدستور مشروع القانون الحكومي هذا، فان الرئيس سيتخذ قرارات، ومنها الاستقالة». وقد احالت الحكومة في مطلع سبتمبر الى مجلس الشورى مشروع قانون ينص على جعل مواد قانون الانتخاب اكثر مرونة. ويقضي هذا القانون بالحد كثيرا من سلطات تدخل مجلس صيانة الدستور في مجال «اختيار» المرشحين خصوصا. واوضح النائب انه «اذا رفض المجلس تعديل قانون الانتخاب، فان رئيس الدولة سيضطر الى اتخاذ قرارات قد يكون من بينها قرار الاستقالة». والقانون الذي ينبغي ان يحظى بموافقة اعضاء مجلس صيانة الدستور الاثني عشر (ستة من رجال الدين وستة من رجال القانون) بعد تبنيهم له، ينص على انه لن يكون لهذا المجلس بعد الان سوى دور «الاشراف» على الانتخابات. ويمنح مشروع القانون ايضا رئيس الجمهورية حق الرقابة على سير العملية الانتخابية. الوكالات