تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف المدفعي على خط المراقبة في كشمير عشية الانتخابات المحلية في الشطر الهندي الذي شهد موجة عنف ومواجهات، اسفرت عن مقتل تسعة اشخاص، فيما رفضت اسلام اباد تصريحات اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند واتهامه لها بالابتزاز النووي. ووقع تبادل القصف المدفعي وبمدافع الهاون في قطاع كيران في اقليم كوبوارا المجاور لمنطقة ازاد كشمير (تحت السيطرة الباكستانية). واوضح مصدر امني «ان اطلاق النار الاحادي من جانب الوحدات الباكستانية من الجهة الاخرى لخط المراقبة بدأ مساء السبت واستمر خلال الليل»، مضيفا ان الوحدات الهندية ردت على هذه النيران. وتدخل جامو وكشمير، الولاية الهندية الوحيدة ذات الغالبية المسلمة، اليوم في فترة انتخابات تجري على اربع مراحل حتى الثامن من اكتوبر. ويرفض هذه الانتخابات كل من التحالف السياسي المسلم «حرية» وحركة التمرد الاسلامية التي هددت بقتل كل من يشارك فيها واسلام اباد التي وصفتها بأنها «مهزلة». وذكرت مصادر الشرطة الهندية ان تسعة اشخاص من بينهم ستة من المسلحين الانفصاليين قتلوا في منطقة جامو بجنوب غرب كشمير في عدة مواجهات بين قوات الامن والمسلحين. من جانبه قال نيسار ميمن وزير الاعلام الباكستانى فى تصريحات للصحفيين باسلام اباد ان تصريحات رئيس الوزراء الهندى عن «الابتزاز النووى» هى «محض انفعال» معتبرا ان «فاجبايي نفسه قام بممارسة الابتزاز النووى عندما عمد لتصعيد التوترات عبر الحدود بكلمة وجهها للقوات الهندية فى كشمير». واضاف ان رئيس الوزراء الهندى قال فى هذه الكلمة ان صبر الهند قد نفد الامر الذى وصفه وزير الاعلام الباكستانى بأنه ينطوى على ابتزاز لباكستان. الوكالات