أظهرت استطلاعات الرأي تأييد غالبية البريطانيين لضرب العراق حال رفضه عودة المفتشين، فيما أبدى ثلثا الأميركيين تأييدهم للضربة، مع اظهار مخاوفهم من تأثيرات سلبية لها على باقي الدول العربية. فقد أظهرت استطلاعات للرأي نشرتها صحيفة «ذي صنداي تايمز» البريطانية ان ثمانية من كل عشرة أشخاص في بريطانيا يؤيدون اتخاذ اجراء عسكري تدعمه الأمم المتحدة ضد العراق في حال رفضه اعادة ادخال مفتشي الاسلحة الدوليين. وفي المقابل خشي نحو 85% من المستطلعة آراؤهم ان تفجر الضربة العسكرية المحتملة ضد العراق هجمات ارهابية شبيهة بأحداث الـ 11 من سبتمبر فيما أيد 95% منهم دعوة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش لفرض مهلة أخيرة على الرئيس العراقي صدام حسين. ولم يثق نحو 65% منهم فيما إذا كان الرئيس بوش يتخذ قرارات صائبة فيما يتعلق بالعراق. ورأى 38% من المستطلعة آراؤهم انه كان يتعين الاطاحة بصدام حسين في أعقاب حرب الخليج عام 1991 وينظر 58% منهم لصدام على انه مصدر تهديد لدول خارج منطقة الشرق الأوسط. وكشفت استطلاعات مجلة «نيوزويك» الاميركية ان 70% يؤيدون ضرب العراق. وذكرت نتائج الاستطلاع ان 75% يؤيدون الاطاحة بصدام حسين. وطالب ثلثا الأميركيين بوش بضرورة الحصول على موافقة الكونغرس قبل التحرك. ـ أب ـ كونا