تستعد الطرقات وشوارع الولايات المتحدة الاميركية لتخصيص حيز لنوع جديد من وسائل النقل يجمع بين متطلبات البساطة من جهة ومتطلبات، حماية البيئة وكذلك القدرة الشرائية للمستهلك من ناحية ثانية غير أنه ليس بعيدا تماما عن التعقيد عندما يمتطيه من ليس له سابق معرفة به : إنه السيغوي. والسيغوي في حقيقة الأمر ليس جديدا تماما عن صفحات الصحف والمجلات وأخبار الشاشات فقد تداولت الأنباء خبر اكتشاف الاميركي دين كامن لذلك الجهاز ـ السيارة في ديسمبر 2001 . و مازال يتعين على المستهلكين انتظار مدة تتراوح بين عام ونصف العام قبل أن يصبح بإمكانهم اقتناء ما يصفه الخبراء أكثر «وسيلة نقل إنسانية» في المستقبل، بحسب موقع «سي.إن.إن». ورغم ذلك أمكن لبعض الاميركيين رؤية تلك الدراجة في بعض الشوارع عندما كان بعض راكبيها يحاولون إيجاد مكان لها داخل وسائل نقل أضخم مثل عربات المترو والحافلات العمومية. والسيغوي مزيج بين آلة «السكوتر» المحببة لدى الأطفال مضاف إليها تقنية قيادة الدراجات الهوائية وبعيدة تماما عن تقنية قيادة السيارات غير أنها تشبه الأخيرة من حيث استلزامها لخبرة مسبقة في القيادة. وبدأت السلطات في عدد من الولايات الاميركية إجراء التجارب الضرورية على الاختراع الجديد. وفي اطلانطا وزعت السلطات 500 جهاز على عدد من السكان بقصد تجريبها واكتشاف مدى ملاءمتها لقواعد السير والبنية الأساسية المتوفرة وكذلك لمتطلبات البيئة