ذكر تقرير صحفي أن المخابرات الالمانية لديها معلومات عن تطوير العراق سلاحا يمكن استخدامه في شن هجمات بعيدة المدى بعناصر بيولوجية وكيماوية. وقال تقرير صحيفة «بيلد آم سونتاج» ان مدير جهاز مخابرات «بي.إن.دي» أوجست هانينج أبلغ نواب البرلمان سرا الاسبوع الماضي بشأن السلاح العراقي الذي يمكن التحكم فيه عن بعد. ووفقا لمعلومات الصحيفة، التي وردت في تقرير ينشر اليوم، فإن جهاز «بي.إن.دي» يعتقد بأن المهندسين العراقيين أدخلوا تعديلات على مقاتلات ميج ـ 23 الروسية النفاثة بحيث تعمل بلا طيار ويتم توجيهها عن بعد لضرب أهداف على مدى يصل إلى ألف كيلومتر. وأضاف التقرير أنه بإمكان الطائرات حمل عناصر كيماوية أو بيولوجية. وقال جهاز الاستخبارات أيضا ان العراق يمتلك المعرفة النظرية اللازمة لانتاج أسلحة نووية، لكن ليس لديه المكونات الاساسية. ويعتقد مسئولو الاستخبارات الالمانية بأن الحكومة العراقية تركز بشكل أكبر على إنتاج أسلحة بيولوجية مثل الانثراكس (الجمرة الخبيثة)، حسبما ذكر التقرير. من جهة أخرى اعلن جاك سترو وزير الخارجية البريطاني امس في مقابلة اجرتها معه شبكة «سكاي» التلفزيونية ان على مجلس الامن ان ينذر صدام حسين الرئيس العراقي بان نظامه سيختفي ان رفض حل مشكلة اسلحة الدمار الشامل. ورأى سترو ان على مجلس الامن الدولي ان يقترح على صدام حسين خيارا واضحا للغاية. واضاف اما ان يحل المشكلة التي تطرحها اسلحة الدمار الشامل التي لديه، او ان يختفي نظامه. غير ان الخيار يعود له، وليس لديه الكثير من الوقت ليحسم امره. ا. ف. ب ـ د.ب.أ