اعترف تنظيم القاعدة بمقتل زعيمه اسامة بن لادن في تورابورا، جاء ذلك في خبر بثه الموقع الالكتروني «للقاعدة» على الانترنت والذي يحمل اسم: «النداء» الذي استعاده التنظيم مؤخراً بعد ان سيطر عليه قراصنة اميركيون، وتم بث الخبر بعنوان «نعم قتل اسامة ولكن الجهاد ماض الى يوم القيامة». وجاء في البيان الذي استند الى رواية شاهد عيان يكنى «ابو جعفر المصري» ما يلي: في الرابع والعشرين من شهر رمضان لعام 1422هـ وعلى ارتفاع (2800م) من سطح البحر على مرتفعات تورا بورا ذات التضاريس الصعبة والبرودة القاسية حيث(5) «درجات تحت الصفر» كان أسامة بن لادن في مجموعته الخاصة والتي وصلت إلى المنطقة في (29) من شهر شعبان، وهي واحدة من (30) مجموعة كانت تمثل المقاتلين العرب في تلك الجبال والبالغ عددهم (320) مجاهداً تقريباً حيث كنا نتوزع على مواقع (بسطات) تغطي تلك القمم المغطاة بالجليد. الموقع كان فيه أكثر من (15) خندقاً لحماية المقاتلين من الضربات الأميركية الجنونية والتي كانت قد بدأت قبل خمسة أيام بشكل متواصل على مدار (24) ساعة دون توقف مستخدمين جميع أنواع القنابل والصواريخ والتي تستخدم لأول مرة حيث من أنواعها قنبلة تقوم باختراق الخنادق أكثر من (50سم) من الأرض الجبلية، لتتمكن بعد ذلك من الدخول إلى الخندق فتنفجر بداخله لتتشظى بشظايا كالأمواس لتقضي على كل من بداخله. بعد ذلك كثفت طلعات طائرات التجسس والتي كانت لا تغيب عن سماء المنطقة لا بليل ولا نهار، وكان من بين من زار المنطقة من الأفغان عيون للاميركيين. في ليلة الرابع والعشرين من شهر رمضان وفي ساعة متأخرة من الليل دوت انفجارات هائلة ومرعبة في المكان الذي فيه خندق أسامة بن لادن. وفي الصباح وبعد صلاة الفجر كان خندق اسامة بن لادن محي من الارض واصبح لا اثر له فقد كان هذا الخندق هو الوحيد الذي دمر من بين الـ (15) خندقاً بصاروخ موجه من الطائرة العملاقة 52ق ولم يتبق منه الا حفرة عملاقة وبقايا اشلاء اسامة بن لادن.