أعلن اميل لحود الرئيس اللبناني رفض بلاده الخضوع للتهديدات الصهيونية بذريعة مشروع الوزاني في وقت كشفت مصادر بيروت عن خطة عدوان اسرائيلية تتضمن قصف البنى التحتية من دون احتلال اراض سارعت واشنطن لمحاولة احباطها بمطالبة ارييل شارون وقف تهديداته العسكرية. وقد اكد الرئيس اللبناني امس ان لبنان لن يخضع للتهديدات الاسرائيلية التي تحاول منعه من تحصيل حقوقه الكاملة من مياه نهر الوزاني في جنوب لبنان. واوضح ان اسرائيل لا تريد ان تصدق ان احتلالها للجنوب قد انتهى وان بقاءها بالتالي في مزارع شبعا كما وضع اليد على المياه اللبنانية هما من رواسب الاحتلال الذي يجب على اسرائيل التخلي عنها والاقتناع باستعادتها بكل الوسائل هو حق من الحقوق المشروعة للبنان. وفي موازاة ذلك كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس عن لقاء جمع شارون الثلاثاء الماضي مع دانييل كيرتزر السفير الاميركي في تل ابيب الذي نقل بلاغا من الادارة الاميركية تدعو اسرائيل من خلاله الى خفض حدة نبرتها فيما يتعلق بقضية نهر الحاصباني والامتناع عن التصريحات الحربية. واعربت مصادر من الادارة الاميركية عن قلقها ازاء الاقوال التي نسبت لشارون والتي جاء فيها ان تحويل مياه نهر الحاصباني يشكل سبباً للحرب قد ينجم عنه تصعيد الوضع وتوتره. ووصفت مصادر اميركية تصريحات شارون بأنها تصعب سعي الادارة الاميركية لحل الازمة من خلال قنوات دبلوماسية. غزة ـ ماهر إبراهيم:بيروت ـ وليد زهر الدين