عقد المجلس الاعلى للامن القومي في ايران امس اجتماعاً لبحث «الوضع الاقليمي» برئاسة محمد خاتمي الرئيس الايراني وبحضور مرشد الجمهورية علي خامنئي قبل ان يتوجه خاتمي الى السعودية، غدا لأداء العمرة يلتقي خلالها بالامير عبدالله ولي العهد السعودي لبحث عدة قضايا من بينها التهديدات الاميركية بضرب العراق. ونقلت الاذاعة الايرانية عن بيان المجلس ان المشاركين في الاجتماع بحثوا في «الوضع الاقليمي ولا سيما السبل الرامية لضمان الامن القومي ومصالح ايران واتخذوا قرارات في هذا الخصوص». ويعتبر المجلس الاعلى للامن القومي الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرارات في مجال الامن والدفاع ويضم كبار المسئولين العسكريين ووزراء الخارجية والداخلية والدفاع والاستخبارات. وجاء هذا الاجتماع الذي نادرا ما يعقد في حضور المرشد الاعلى بعد ان اتهمت طهران واشنطن بالقيام بـ «ممارسات تتعارض مع مصالح ايران» عند حدود هذا البلد. ومن جانب اخر يبدأ الرئيس الايراني غدا الخميس زيارة خاصة الى السعودية لاداء مناسك العمرة. وأبلغ مصدر دبلوماسى ايرانى فى جدة وكالة أنباء الامارات أن الرئيس خاتمى سيعقد جلسة محادثات سياسية وصفها بالمهمة مع الامير عبدالله الى جانب عدد من كبار القادة السعوديين. وأضاف المصدر أن المحادثات ستتركز حول التهديدات الاميركية بضرب العراق واخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار الى أن زيارة الرئيس خاتمى الى السعودية تقررت على عجل بعد تصاعد حدة التهديدات الاميركية ضد العراق وتبلور قناعة مشتركة لدى القيادتين السياسيتين فى طهران والرياض بأن المنطقة ستدخل الى دائرة الخطر بسبب الاستهداف الاميركي الذى ترفضه معظم دول العالم. وكان نائب الرئيس الايرانى محمد رضا عارف قد زار السعودية قبل يومين لاداء مناسك العمرة. ـ الوكالات