تعهد عمر البشير الرئيس السوداني بفرض السلام في بلاده فيما توقع والي البحر الاحمر تصعيدا عسكريا على الجبهة السودانية الشرقية على خلفية استيلاء المتمردين على توريت. وذكرت وكالة الانباء السودانية امس ان البشير تعهد بفرض السلام في بلاده على الرغم من الهجمات الاخيرة التي شنها المتمردون الجنوبيون. ونقلت الوكالة عن البشير قوله اثناء تدشين مصنع لانتاج الدبابات والعربات المصفحة ومعدات عسكرية واجهزة زراعية في منطقة جياد الصناعية (45 كلم جنوب شرق الخرطوم) ، ان السلام قادم رغم المتمردين والعملاء والخونة. وتوقع والي البحر الاحمر تصعيدا عسكريا على الجبهة الشرقية على خلفية احداث توريت وتعليق المفاوضات بين الحركة والحكومة وذلك لاستهداف الطريق القومي وخط انابيب النفط. وقد اعلن متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان امس مقتل طفلين واصابة ثمانية بجروح خطيرة في غارات جوية شنها الطيران السوداني على منطقة يسيطر عليها المتمردون في جنوب شرق البلاد. واوضح المتحدث باسم المتمردين سمسون كواجي ان طائرات من طراز انطونوف القت عشر قنابل قرب مدرسة في مدينة تابوس القريبة من الحدود الاثيوبية ظهر يوم امس الاول. واتهمت الحكومة السودانية بأنها غير مهتمة بالسلام وتريد حربا شاملة.