افادت صحيفة «واشنطن بوست» امس ان السلطات الاميركية وضعت حدا لمحاولتها اقامة صلة بين الحكومة العراقية التي يرأسها الرئيس صدام حسين، بشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن او بمجموعات ارهابية اخرى معروفة. وقالت الصحيفة نقلا عن مسئولين كبار في اجهزة المخابرات وخبراء على اطلاع على المحادثات الداخلية التي تجريها الحكومة الاميركية، ان وكالة المخابرات الاميركية المركزية «سي آي ايه» وبالرغم من الجهود التي بذلتها، لم تتمكن من ايجاد ادلة ملموسة لاقامة صلة بين الزعيم العراقي والارهاب العالمي. واضافت ان خبراء المخابرات استنتجوا نتيجة ذلك انه لا توجد ادلة كافية تؤدي الى اقامة صلة بين العراق واعضاء شبكة القاعدة الذين لجأوا الى شمال العراق. كما لا توجد ادلة ايضا على عقد لقاء في ابريل 2001 في براغ بين احد عناصر اجهزة المخابرات العراقية ومحمد عطا، احد قراصنة الجو الذين نفذوا اعتداءات 11 سبتمبر. واشارت الصحيفة الى ان جورج بوش الرئيس الاميركي سيشدد في الخطاب الذي سيلقيه غداً في الامم المتحدة على الجهود المفترضة التي بذلها العراق لتطوير اسلحة نووية وبيوليوجية وكيميائية وليس على صلاته بالارهاب. واوضحت مصادر «سي آي ايه» للصحيفة ان اخر اعتداء دبره العراق ضد الولايات المتحدة يعود الى محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش في 1993 في الكويت. وردا على ذلك امر الرئيس بيل كلينتون الذي كان في سدة الرئاسة انذاك، بشن هجوم بصواريخ عابرة للقارات على المقر العام لاجهزة المخابرات العراقية في بغداد. ا. ف. ب