طور علماء بريطانيون فحصا جينيا سريعا للكشف عن مرض السل في غضون ساعات محرزين تقدما كبيراً مقارنة باساليب الفحص الحالية التي تستغرق عدة اسابيع. واستخدم مايك بارير من جامعة لايستر بيانات شيفرة جينوم جرثومة السل للبحث عن علامات فارقة يمكن الاستفادة منها للكشف عن الجرثومة في اجسام المرضى خلال ساعتين او ثلاث. وقام بارير، استاذ علم الاحياء الدقيقة في الجامعة بفحص الحمض النووي ورصد الشيفرة الوراثية في سلالات من مايكروف «ما يكوباكتير يوم يتو بركيولوسيس» المسبب للمرض وعرض نتائج بحثه امام مؤتمر الجمعية البريطانية للعلوم في لايستر. واستكمل العلماء رسم الخريطة الجينية لميكروب السل في عام 1998 مما اتاح للباحثين الاستفادة من البيانات الجاهزة في ابتكار اساليب تشخيص جديدة.واستخدم بارير وفريقه الفحص الجيني خلال تفشي السل في لايستر بوسط انجلترا العام الماضي. وينتشر السل من خلال الرذاذ الناتج عن سعال ومخاط المرضى ويدمر الميكروب الرئتين وينتهي احيانا بالوفاة الناجمة عن عدم القدرة على التنفس، وعلى الرغم من تطور اساليب العلاج الا ان المرض لا يزال يحصد ارواح 1.5 مليون شخص سنويا في انحاء العالم.