دعا الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد السعودية علماء المسلمين الى «الانفتاح قليلاً لمواجهة التطرف». وفي كلمة القاها امام مسئولي تعليم البنين والبنات في جدة امس الاول قال الامير عبدالله ان «كل شخص عاقل يعرف ان هذا الوطن (السعودية) يريد الهدوء والسكينة والتمسك بعقيدته، لكن ارجو من علمائنا الانفتاح قليلاً لافهام الناس المفاهيم الدينية الصحيحة». واضاف ان العلماء لا يأتينا منهم الا كل الخير ولكن مصيبتنا من الذين هم دون العلماء». وقال الامير عبدالله عن الاسرائيليين «نقول لنا رب ولهم رب .. وربنا يمهل ولا يهمل ولا بد إن شاء الله تأتيهم أشياء عبرة للعالم لان أعمالهم هذه أعمال بشعة وأعمال غير إنسانية وأعمال لم تحدث في العالم كله». وطالب «الشرفاء في العالم أن يساعدوا الحق ويعينوا المظلومين ويعينوا المهجرين.. ويعينوا الشعب الفلسطيني المسلم الشقيق.. كل يوم إهانات وقتل وتشريد وقلع الاشجار وهدم البيوت وحتى النساء يلدن في الشوارع .. وحتى الادوية لا يحصل عليها أطفالهم وحتى الخبزة لا تأتيهم إلا بشق الانفس». وتابع «حتى الاشجار قلعوها، ما ذنب الاشجار، لكن كل هذا حقد.. لكم اله يأخذ الحقوق مهما كانت.. والصبر الصبر هو مفتاح الفرج». وقال الامير عبد الله «لا يخفى عليكم في الوقت الحاضر ما حصل في العالم والاتجاهات التي اتجهوا إليها من أقاويل .. ولا يخفى عليكم من هو المصدر». وقال ان «أعداءنا كثر وبانوا الان والحمد لله رب العالمين اكتشفناهم واكتشفهم العالم، العالم ككل ولكن تموت الحية وسمها في رأسها إن شاء الله».