أعلنت إيران امس عن بدء تدريبات عسكرية لمواجهة هجمات محتملة بالأسلحة النووية، مؤكدة انها لن تقف مكتوفة الايدي لأي هجوم عسكري ضد العراق مبدية استعدادها لاستقبال ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ومعارضة لأي ضربة ضد بغداد. وقال قائد قوات التعبئة الشعبية في اقليم مازندران «شمال ايران» عليجان شمشير في حديث للصحفيين أمس ان ثلاثة الوية من قوات التعبئة الشعبية ستقوم قريبا بمناورات عسكرية لاكتساب الخبرة المطلوبة في مواجهة اي حرب نووية محتملة. واعتبر شمشير ان هذه المناورات تهدف الى التأكيد على قدرة ايران اقليميا والرد على مؤامرات الاعداء وتحركاتهم السياسية في المنطقة بالاضافة الى تجلية روح الابداع والابتكار لدى عناصر هذه القوات. من جانبه اعلن كمال خرازي وزير الخارجية الايراني أمس ان ايران «لن تبقى لا مبالية» امام هجوم اميركي محتمل على العراق «يهدد الامن» الاقليمي والعالمي، معربا «عن استعداده لاستقبال» نظيره العراقي ناجي صبري، داعيا بغداد إلى عدم تقديم مبررات للضربة وردا على سؤال حول احتمال حصول هجوم اميركي للاطاحة بنظام صدام حسين الرئيس العراقي، قال خرازي في مؤتمر صحافي «ان ايران لن تبقى لا مبالية لانه سيحصل عندها تهديد للامن والاستقرار والسلام ليس في المنطقة فحسب بل في العالم ايضا». وتابع خرازي «اننا نعارض بشدة اي هجوم على العراق. نأمل في ان تتعاون الولايات المتحدة مع الاسرة الدولية وان يتفادى العراق تقديم ذرائع» للاميركيين. واضاف الوزير الايراني «ان موقفنا (من العراق) كان واضحا على الدوام: اننا نحترم مباديء حسن الجوار ونأمل في اقامة علاقات جيدة مع هذا البلد». وقال المسئول الايراني ايضا ان «المواقف الاخيرة المتناقضة للمسئولين العراقيين تظهر فقدان الوضوح في تفكيرهم. لكنه ينبغي على العراق ان يبرهن عن ارادة سياسية. وفي ما يتعلق بنا، فاننا على استعداد لاجراء محادثات في هذا المعنى واستقبال ناجي صبري وزير الخارجية العراقي» الذي كان زار ايران في مطلع العام. وتعارض ايران اي هجوم اميركي على العراق الا انها تطلب من بغداد الموافقة على عودة مفتشي الامم المتحدة حول نزع الاسلحة. وكالات