نجح علماء هنود مؤخرا، في تحميل احد الادوية المضادة للسرطان في جسيمات حيوية صغيرة الحجم قابلة للتحلل، ووضعها في كبسولات تغليف فيروسية، بحيث يمكن للخلايا السرطانية ان تميزها، وقد اعتبر ذلك خطوة مهمة نحو تطوير نظام فعال لنقل الادوية الى اورام الكبد بصورة مباشرة. واوضح الباحثون بمجلس البحوث الصناعية والعلمية في دلهي ان الغلاف المستخدم هو عبارة عن بروتينات سطحية لفيروس معين تستطيع خلايا الكبد السرطانية ان تتعرف عليه وتميزه، الامر الذي يسمح للدواء بالوصول الى هدفه بسهولة. وأشار هؤلاء الباحثون في الدراسة التي نشرتها صحيفة «تايمز أوف إنديا» الى ان الجسيمات الفيروسية المطورة تسمى «فايروسوم» ويمكنها حمل جسيمات صغيرة جدا بحجم النانوميتر (وهو جزء من المليار من المتر) مشبعة بالدواء المضاد لسرطان الكبد، ولكنهم قالوا ان فعالية هذه الجسيمات في الوصول الى سرطان الكبد وقتل الاورام مازالت قيد البحث والاختبار. واعربوا عن توقعهم بأن يتم التوصل الى تحديد مدى هذه الفعالية في المستقبل القريب.