اكد علي التريكي وزير الخارجية الليبي ان بلاده لا تمتلك ولا تريد امتلاك اسلحة الدمار الشامل، مؤكداً ان اسرائيل التي لم توقع اي اتفاقيات بشأن حظر مثل هذه الاسلحة آخر دولة تتحدث بهذا الشأن. واضاف التريكي لدى مغادرته القاهرة بعد مشاركته في اجتماعات وزراء الخارجية العرب ان العرب على استعداد لجعل البحر المتوسط والشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وذكر ان العرب جاهزون للتفتيش في حالة موافقة اسرائيل على تفتيش مواقعها. وقال التريكي ان الاهتمام الاول لليبيا حالياً هو التنمية والعمل على وحدة افريقيا. من جهة اخرى تساءلت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجى والتعاون الدولى فى بيان لها عما اذا كان شارون عند توجيهه هذه الاتهامات فى كامل قواه العقلية او هو ليس تحت تأثير مخدرات او خمر او أى عقاقير مؤثرة على العقل. وحذر البيان من ان الاسرائيليين اذا ما استسلموا لهذه التحليلات الشيطانية وانقادوا لهذه السياسات المدمرة فانهم يحفرون قبرهم بأيديهم لانه يصبح جليا ان المسألة ليست مسألة اسلحة دمار شامل او ما عداها بل المسألة مسألة اعتقاد خاطيء بأنه بات فى مقدور الاسرائيليين استعمار العالم العربى وارهابه واذلاله بما يمتلكون من ترسانة اسلحة الدمار الشامل المرخص لهم فيها والمسكوت عنها دوليا. واضاف انه فى هذه الحالة يصبح الامر بالنسبة لنا مواجهة استعمار دولى ومواجهة عملية سحق للتراث والكرامة.. موضحا ان «الذى يتعرض لمثل هذا المصير ليس امامه الا قرار الموت ولكن بعد ان يقتل عدوه ». ـ الوكالات