نفت الحكومة السودانية وجود اي ضغوطات اميركية عليها لاستئناف التفاوض غير انها اكدت عزمها استئناف الحوار، مع حركة قرنق . «بضغوط او بدون ضغوط» لكن شرط تلقيها اجابات شافية حول 3 نقاط هي علاقة الدين بالدولة ومسألة العاصمة الاتحادية وحدود الجنوب السوداني نافية أن يكون سقوط توريت سببا في وقف المفاوضات. ورفض شول دينغ وزير الدولة بوزارة الخارجية الربط بين وقف التفاوض وما حدث من تطورات في الجبهة العسكرية كما اكد عدم وجود اي دليل على تورط اوغندا في العمليات العسكرية، الاخيرة التي انتهت بسقوط توريت. وقال شول دينغ أن العمليات العسكرية «لجيش الرب» الاوغندي المتمرد ضد قوات دفاع الاستوائية مثلث احد العوامل التي كان لها انعكاساتها السالبة في منطقة شرق الاستوائية بحكم انها افقدت الحماية الكافية لبعض المناطق مما ساهم في تسلل قوات التمرد. وقال المسئول السوداني ان الحكومة اوقفت التفاوض بهدف العودة به للمسار الصحيح وليس لسقوط توريت رغم المطالبة بايقاف الاعتداءات وقال دينغ ان الحكومة تربط عودتها للتفاوض مع حركة قرنق باعطاء اجابات قاطعة على ثلاث نقاط اساسية لا علاقة لها بتطورات الحرب في الجنوب. واضاف ان الحكومة لم تتلق حتى الآن اجابات واضحة على تساؤلاتها ووصف توضيحات السكرتارية بأنها معممة وغير كافية. وكشف دينغ ان النقاط الثلاث التي تقدمت بها الحكومة لسكرتارية ايغاد حوت في بندها الاول الاشارة للتحويرات التي حدثت في الاجندة باعادة النقاش حول بعض القضايا التي تم حسمها في البروتوكول الاول مثل موضوع الحدود لجنوب السودان وعلاقة الدين بالدولة والحديث عن نوعية النظام باثارة قضية ايجاد عاصمة اتحادية خالية من الشريعة والبحث عن عاصمة اخرى في حالة رفض الحكومة في الشمال لابعاد القوانين الاسلامية في العاصمة الخرطوم. كما حوت المذكرة الاشارة لادخال مفهوم تقسيم السودان لكيانين كطرح جديد تم حسمه في السابق وقال ان طرح الكيانين يعني اقرار صيغة كونفدرالية لا وجود لها في البروتوكول السابق والذي اشار لوجود سودان واحد وانه يحق لولايات الجنوب حسب ما يتفق ان تحكم نفسها بوقانينها الخاصة والاتفاق على قيام مجلس ولايات. كما تعرضت المذكرة لدور الوسطاء ومسألة واقعيتهم وحيادهم في ادارة التفاوض والالتزام بعدم اقحام اجندة جديدة. وقال دينغ: حتى الآن لا نملك تفاصيل عن رد السكرتارية لكنه حول كثير من العموميات ولم يصل الحكومة رد صحيح وشاق. واكد ان حديث السكرتارية ان الحكومة علقت التفاوض لاسباب ليس لها علاقة بالحوار لا يستحق الرد عليه.