اكد حامد قرضاي الرئيس الافغاني بعد ساعات من محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها امس الاول ان افغانستان لن تسقط في الفوضى فيما ادان محمد خاتمي الرئيس الايراني محاولة الاغتيال ، في اطار انتقادات دولية للعملية. وقال قرضاي في مؤتمر صحفي واول ظهور علني منذ عودته من قندهار جنوب شرق البلاد ان محاولة اغتياله والانفجار الذي اوقع 30 قتيلا بالعاصمة كابول هما حادثان منعزلان ولا يدلان على ان العنف يعم البلاد. وظهر قرضاي مرتاحا وقال ان محاولة الاغتيال لن تغير نظامه الامني ولكنها ستزيده حذرا. وقال قرضاي سأكون اكثر انتباها ولن اكون متهورا كما فعلت. واعلنت سلطات قندهار امس انها تعتقد ان حركة طالبان تقف وراء محاولة الاغتيال، خصوصا ان قندهار كانت معقلها الرئيسي. وقتل حراس الرئيس الافغاني الاميركيون الشخصيون الرجل الذي اطلق النار على قرضاي. وجاءت محاولة الاغتيال بعد ثلاث ساعات من اعتداء بالسيارة المفخخة في كابول اسفر عن مقتل 26 شخصا واصابة 150 اخرين حسب حصيلة صدرت امس. واعلن وزير الدفاع في حكومة قرضاي محمد قاسم فهيم من جهته ان حوادث امس هي اعمال ارهابية. واضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي ايفانوف لكنها لا تغير وضع البلاد ولا تؤثر على ثقة الحكومة. على صعيد آخر ادان محمد خاتمي الرئيس الايراني محاولة الاغتيال التي تعرض لها امس الرئيس الافغاني حامد قرضاي. وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان الرئيس خاتمي اكد في برقيته التي بعث بها الي الرئيس الافغاني ان مثل هذه الاعمال الارهابية لايمكنها المساس بعزم وارادة الشعب الافغاني الباسل في المضي قدما في طريق تحقيق الامن والازدهار. واعرب الرئيس خاتمي في البرقية عن ارتياحة لفشل محاولة الاغتيال متمنيا التوفيق والنجاح للحكومة الانتقالية في افغانستان لخدمة الشعب الافغاني وتعزيز السلام والاستقرار في هذا البلد وكشف النقاب عن الذين قامو بفعلتهم. الوكالات (خبر مسبق ص22)