تعهدت الحكومة الاسترالية بعدم المشاركة في الهجوم الاميركي على العراق قبل الحصول على أدلة تدين بغداد، فيما استبق جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي لقاءه جورج بوش الرئيس الاميركي بعد غد الاثنين باظهار تردده وعدم تحمسه لضرب العراق. وقال جون هاوارد رئيس وزراء استراليا ان بلاده ستحصل على كافة الادلة اللازمة التي تربط بين بغداد واسلحة الدمار الشامل قبل ان تشارك في اي هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد العراق. ولكن هاوارد قال انه ليس هناك عمل وشيك ضد العراق في الوقت الذي مازالت فيه الجهود الدبلوماسية جارية لحل الازمة سلميا. واذا قررت واشنطن شن هجوم عسكري فان اي مشاركة استرالية ستناقش في البرلمان في محاولة للحصول على دعم سياسي حزبي وستعرض الحكومة وجهة نظرها اذا كانت هناك حاجة للانضمام لهذا العمل. وقال هاوارد لمحطة اذاعة ملبورن 3 ايه دبليو من حق الشعب الاسترالي على ان اقدم له تفسيرات ومبررات اذا تلقينا طلبا وكان هناك ما يدعو للمشاركة في عمل عسكري. واكد جان كريتيان رئيس الحكومة الكندية الذي سيلتقي جورج بوش الرئيس الاميركي بعد غد الاثنين في ديترويت، ان الولايات المتحدة لم تطلب مساعدة كندا في هجوم محتمل ضد العراق. وقال انه ينتظر ما سيقوله له الرئيس بوش خلال اللقاء حول هذا الموضوع. واضاف «استمع الى ما يقول ونحن من سيقرر» لكنه اوضح انه لم يحصل على اي دليل بأن العراق يصنع اسلحة دمار كثيف. وقال كريتيان في غموض رداً على سؤال عن نوع الدليل الذي يريده قبل موافقته على الحاجة لضرب العراق الدليل دليل وعندما يتوفر لديك دليل جيد فان ذلك لانه دل على شيء. وقال وزير الخارجية الكندي بيل جراهام انه يريد من بوش تقديم دليل على ان العراق ينتج اسلحة دمار شامل وان لديه القدرة على استخدامها ويخطط لذلك. واستطرد جراهام قائلا للصحفيين والا فهناك عديد من الدول لديها اسلحة دمار شامل ولا افترض ان باستطاعتنا مهاجمتها كلها. واضاف يشغلنا كثيرا رفض صدام دخول المفتشين في هذا الوقت وسوف نستمر مع جميع حلفائنا ونحث الولايات المتحدة على ذلك ايضا في دعوة مجلس الامن لممارسة ضغط على صدام حسين ليسمح بعودة المفتشين