برأ جيش الاحتلال الاسرائيلي نفسه من جريمة قتل نحو 15 مدنيا فلسطينيا الاسبوع الماضي وزعمت سلطات الاحتلال ان الجنود اتبعوا الاجراءات الصحيحة لاطلاق النار، وجاء في بيان اصدره الجيش «تكشف النتائج عن ان الاوامر الصادرة باطلاق النار والتي اتبعت في الحوادث الثلاث كانت سليمة». غير ان البيان اضاف ان صاروخا اطلقته طائرة هليكوبتر في واحدة من العمليات لم يعمل بطريقة سليمة واخطأ هدفه. وجددت تلك الحوادث الجدل في اسرائيل بشأن الاساليب التي يتبعها الجيش في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي المستمرة منذ سنتين ودفعت شخصيات سياسية الى المطالبة باجراء تحقيق بشأن اتهام العسكريين بأنهم اصبحوا يتسرعون في اطلاق النار. وشمل التحقيق واقعة جرت قرب قرية طوباس بالضفة الغربية في 31 اغسطس الماضي قتل فيها طفلان خللا هجوم شنته طائرتان هليكوبتر اسرائيليتين استهدفتا ناشطا فلسطينيا. وجاء في البيان ان القتيلين المدنيين سقطا لان صاروخا اخطأ هدفه. واضاف البيان ان اربعة فلسطينيين بينهم امرأة فلسطينية وابناها قتلوا في 28 اغسطس بقذائف السهام الصغيرة عندما فتح الجنود الاسرائيليون النار في قطاع غزة كما قتل فلسطينيون اخرون في حقل قرب قرية بني نعيم بعد ان اتوا بتصرفات مريبة. وقال البيان ان التحقيق خلص الى ضرورة تقليل فرصة وقوع حالات لتعرض مدنيين ابرياء للاصابة في المستقبل الى الحد الادنى. كما ذكر ان جيش الدفاع الاسرائيلي سيواصل العمل على وقف الانشطة الارهابية التي تهدد المدنيين الاسرائيليين وجنود جيش الدفاع مع بذل اقصى الجهد للحيلولة دون اصابة مدنيين ابرياء. رويترز