يعتزم الرجل الذي اشرف على تأهل فريق كوريا الجنوبية الى الدور نصف النهائي في كأس العالم لكرة القدم، ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة في بلده على امل استغلال الجماهيرية التي حظي بها بعد نجاح فريقه للوصول الى كرسي الرئاسة في بلاده. وبعد اسابيع من التكهنات والتسريبات الصحفية، اكد تشونغ مونغ جون رئيس اتحاد كرة القدم بكوريا الجنوبية وسليل عائلة هيونداي الثرية صحة التكهنات السابقة وقال: «سوف اعلن ترشيحي للرئاسة رسميا في 17 سبتمبر المقبل». وتشونغ عضو مستقل في البرلمان الكوري وقد اصبحت امكانية ترشحه للرئاسة هاجسا وطنيا بعد خروج نحو ستة ملايين شخص للشوارع لتشجيع منتخب بلادهم لكرة القدم. ومنذ نهائيات كأس العالم، ازاحت كرة القدم لعبة البيسبول لتصبح اللعبة الشعبية الاولى لدى الجماهير في كوريا الجنوبية لكن حتى قبل ان توفق كوريا في تحقيق نتائج تجاوزت كل التوقعات، فان تشونغ قد حظي باعجاب واسع النطاق بين الجماهير بسبب نجاحه في جعل بلاده تستضيف جزءا من احداث البطولة بالاشتراك مع اليابان. وفضلا عن مزاياه الكروية، فان تشونغ هو اكبر مساهم في مؤسسة هيونداي اندستريال اكبر شركة بناء سفن في العالم، ويأمل العديد من الكوريين ان امواله الطائلة ستجعله يترفع عن الرضوخ لنزوع البلد الى الرشوة. وقد اضعفت فضائح الفساد ثقة الشعب في كلا الحزبين الرئيسيين في بلد اعتاد على محاكمة الرؤساء السابقين واولادهم بتهم اساءة استخدام السلطة. وفوق هذا كله فقد اشتهر تشونغ بين جمهور الناخبات بوصفة الرجل الاكثر وسامة في الساحة السياسية، كما ان الكثير من الناس يقدرون فيه اصراره على تنفيذ امنية والده الراحل في ان يصبح احد افراد اسرته رئيسا للبلاد. الرئيس المقبل
