شدد الجيش اللبناني امس من حصاره لمخيم الجليل للاجئين في منطقة البقاع وامهل الفلسطينيين مدة غير معلومة لتسليم قاتل الجندي خلال اشتباكات امس الاول، التي سقط فيها اربعة فلسطينيين ايضا بعد فشل اجتماع لهذا الغرض شارك فيه سوريون. وتم نشر العشرات من آليات نقل الجنود المدرعة والدبابات حول المداخل الرئيسية لمخيم الجليل، حيث اشتبك الجيش اللبناني ومقاتلين فلسطينيين من مجموعة فتح «المجلس الثوري» التي يرأسها ابو نضال الذي توفي في بغداد مؤخرا. وفيما ساد هدوء حذر في منطقة المخيم، طالبت السلطات اللبنانية المسئولين الفلسطينيين بتسليم المسلحين الذين قتلوا الجندي اللبناني. وقالت مصادر من الجيش اللبناني لوكالة الانباء الالمانية اعطينا الفلسطينيين مهلة والا سيكون هناك تصعيد. الجندي الذي قتل اصيب في رأسه برصاصة قناص ونريد القاتل. وافادت مصادر فلسطينية انه تم عقد اجتماع تنسيق بين اللبنانيين والفلسطينيين مساء الاربعاء بمشاركة ضباط سوريين غيرانه لم يسفر عن نتيجة. وفي حادثة منفصلة قام مسلحون مجهولون باطلاق النار من رشاشات امس الخميس على مكتب لحركة فتح في مخيم عين الحلوة الواقع على اطراف مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان، طبقا لمصادر فلسطينية. وقالت المصادر انه لم يصب احد في الحادثة، لكنها ادت الى تصاعد التوتر في المخيم حيث نزل رجال مدججون بالسلاح الى شوارع المخيم عقب الهجوم. الوكالات