دشن المتطرفون اليهود بدء محاكمة مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية باعتداءات ضد الحضور من الفلسطينيين شملت ابناء البرغوثي الثلاثة وعضو الكنيست العربي احمد الطيبي وسط جدار لحجبه عن الاعلام وطفليه ورد البرغوثي برفض تسلم لائحة الاتهام وعدم الاعتراف بمحكمة الاحتلال او شرعيتها. وقال البرغوثي الذي اقتيد الى قاعة المحكمة وهو مقيد اليدين وغير حليق الذقن «لا أعترف بهذه المحكمة. انها محكمة تابعة للاحتلال». وقال دانييل توب من ادارة القانون الدولي بوزارة الخارجية الاسرائيلية «هذه محاكمة جنائية أولا وأخيرا. وستكون مأساة اذا تحول هذا الشيء الى خطب حماسية سياسية». وفي رسالة مفتوحة أذيع محتواها امس الاول قال البرغوثي انه لا يعترف بحق اسرائيل في ان تحاكمه. وقال ان للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال. وكتب البرغوثي في رسالته «لن نستسلم أو نتخلى عن هذا الحق رغم المصاعب». وخلال المحاكمة تعرض اولاد البرغوثي للاعتداء من قبل اسرائيليين في قاعة المحكمة. وقالت المحامية فاطمة النتشة التي اصطحبت ابناءه الثلاثة ربا «15عاماً» وشرف «14عاما» وعرب «12عاما» الى قاعة المحكمة لوكالة الانباء الكويتية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي رفضت السماح للبرغوثي بمصافحة وضم ابنائه وحتى لقائهم باحاطته بعدد كبير من رجال الامن وابعاد ابنائه الى اخر القاعة واحاطتهم ايضا برجال الامن. ولم يعرف البرغوثي بوجود ابنائه في قاعة المحكمة الا بعد ان بدأوا يصرخون عليه من بعيد للفت نظره الا انه لم يتمكن من رؤيتهم بسبب الطوق المحكم الذي فرضته قوات الاحتلال حوله وحولهم. وهاجم احد المستوطنين ابن البرغوثي شرف واعتدى عليه بالضرب فيما حاولت اسرائيلية الاعتداء على ابنته ربا وهددتها بالقتل. واضافت النتشة انها لم تتمكن وابناء البرغوثي من الخروج من المحكمة بعد انهاء المحاكمة الا بعد فترة طويلة ومن باب خلفي محاطين برجال الامن الاسرائيليين بسبب تهديدات الاسرائيليين المحتشدين خارج القاعة. وتعمل النتشة في نفس المكتب الذي تعمل فيه زوجة البرغوثي فدوى الموجودة حاليا في زيارة خارج البلاد.