نفت الخرطوم امس معلومات نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» التي اكدت ان السودان تسلم ذهبا من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن كما نفت كل من باكستان وايران اي دور لهما في تهريب الذهب . وقال وزير الدولة السوداني للشئون الخارجية شول دانج قوله ان هذا الخبر لا اساس له من الصحة. واكد دانج ليس هناك استثمارات للقاعدة في السودان وهذه المنظمة ليست متواجدة ولن تتواجد ابدا في السودان، مضيفا نحن ضد الارهاب. وسارعت مصادر حكومية في الخرطوم الى استبعاد امكانية حدوث مثل هذه الواقعة او تورط السودان في مثل هذا المخطط بحيث لا يبقى من اثارة مثل هذه المعلومات الاستخبارية المصنوعة، على حد وصفها غير خدمة اهداف مغرضة لتشويه صورة السودان، بين جيرانه ومحاولة ربطه بشبكات دولية تستهدفها اميركا وتعلن عليها الحرب. وكانت السفارة السودانية في واشنطن قد سارعت بنفي التقرير الذي نشرته «الواشنطن بوست» الاميركية. واتهم الوزير دانج في تصريح لصحيفة «الايام السودانية» قوى خارجية قال أن لها مصلحة في تخريب علاقات الخرطوم مع واشنطن وضرب التحسن الذي حدث في العلاقات السودانية الاوروبية واضاف الوزير ان السودان لا توجد به استثمارات خاصة بالقاعدة او وجود لتنظيمها بالسودان مشيرا الى ان السودان واجه من قبل مثل هذه المزاعم والتلفيقات مرات عديدة وثبت عدم صحتها بشهادة اميركا ومحققيها الذين جابوا السودان، واوضح شول دانج ان التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة الارهاب مستمر لايمان السودان بمحاربة الارهاب وتحقيق السلم العالمي مشيرا في هذا السياق الى الزيارة الاخيرة للجنة الكونغرس الاميركي الخاصة بالأمن ولقائهم بكافة المسئولين بجانب الزيارات المستمرة المعلنة وغير المعلنة للمسئولين الاميركيين للخرطوم. ومن جانبه نفى وزير الداخلية السوداني اللواء عبدالرحيم محمد حسين هذه المعلومات واعتبرها مزاعم تهدف لتشويه صورة السودان خاصة في الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، واتهم الوزير جهات لم يسمها بتدبير مخطط يرمي الى استهداف السودان وتشويه صورته امام الرأي العام العالمي واجهاض جهود السلام الجارية. وقال الوزير ان السودان نبذ الارهاب وحاربه، ولا توجد صلة بينه وتنظيم القاعدة او طالبان او أي عناصر اخرى مرتبطة بهما مشيرا الى ان السودان يفرض رقابة مشددة على حدوده وموانئه لمنع تسلل او تسرب اية عناصر مشبوهة. وفي سياق مماثل نفى خفر السواحل الباكستاني ووزارة الداخلية أمس الاربعاء تقرير الواشنطن بوست وقال برويز اختار مدير عام خفر السواحل لرويترز ان تهريب شحنات الذهب في البحر خلال شهري يوليو واغسطس سيكون صعبا نظرا لشدة الامواج والرياح في هذا الوقت من العام. واضاف نحن ايضا يقظون خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر انا واثق من عدم حدوث شيء من هذا القبيل. ورفض ايضا افتخار احمد المتحدث باسم وزارة الداخلية التقرير قائلا لا نعرف شيئا عن قيام القاعدة بعمليات تهريب ذهب من باكستان. كما نفت إيران نفيا قاطعا أنه تم شحن صناديق ذهب من كراتشي عن طريق إيران إلى السودان . ووصف وزير الداخلية عبد الواحد موسوي-لاري النبأ بأنه لا أساس له من الصحة وألقى اللوم على الصحف الاميركية لنشر مثل هذه المعلومات التي لا أساس لها.