كشفت الحكومة السودانية أمس عن اعتزام حركة قرنق المتمردة مهاجمة مناطق البترول، فيما انتقد حزب الدكتور حسن الترابي انسحاب الحكومة من مفاوضات ماشاكوس. وقد كشف الفريق محمد بشير سليمان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ان مخططات حركة التمرد لاستهداف مناطق البترول معلومة ومرصودة، وان المعلومات المتوفرة تؤكد اعداد الحركة لاعمال عدائية على تلك المناطق. وقال الفريق سليمان ان مناطق البترول مؤمنة تماما من قبل القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي والتي أفشلت كل المحاولات السابقة لحركة التمرد. من ناحية اخرى نفى حزب المؤتمر الوطني الشعبي بشكل قاطع ان يكون قد اصدر تعميماً لميليشياته التي يقدرها بعشرة الاف مقاتل بعدم المشاركة في حملة التعبئة العسكرية التي اعلنتها الحكومة عقب قرارها بتعليق المفاوضات مع «الجيش الشعبي لتحرير السودان» وقال عبدالله حسن احمد الامين العام للحزب لـ «البيان»: إن الاستنفار امر حكومي دعي له جميع افراد الشعب السوداني والذين من ضمنهم ناشطو المؤتمر الشعبي وللجميع حق المشاركة من عدمها. وانتقد الامين العام بالانابة لحزب الترابي لاول مرة الموقف الحكومي القاضي بالانسحاب من التفاوض قائلا كان الاجدر بهم البقاء على مائدة الحوار بدلا من العودة الى الخرطوم لانهم يعلمون من قبل أن الحرب ما انفكت مستمرة ولم تتوقف بعد.