انتهت مساء أمس أعمال قمة الارض في جوهانسبيرغ بجنوب افريقيا وسط اتهامات بعجزها عن الاقناع، فيما اعلنت الجمعيات العالمية لحماية البيئة، ومنظمات المجتمع المدني عن غضبها وقاطعت مظاهراتها خطاب كولن باول وزير الخارجية الاميركي متهمة واشنطن بأنها العقبة الرئيسية التي حالت دون تحقيق انجازات ملموسة خلال القمة وفي ختام المؤتمر اقر ممثلو 191 دولة رسميا خطة العمل حول التنمية المستدامة وقال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ان نجاح القمة يعتمد على التزام الحكومات في تطبيقها خلال الفترة المقبلة. وتتضمن الخطة 152 نقطة في 65 صفحة في نسختها الانجليزية بعنوان «خطة العمل» اشارة الى 2500 توصية حول التنمية وردت في الاجندة 21 التي تم تبنيها في قمة الارض الاولى قبل عشر سنوات في ريو. وتعيد الخطة تأكيد الخطوط العريضة للاجندة 21، ولا سيما مقاربة الحيطة ، وهو مفهوم اقل الزاما من مبدأ الحيطة الذي نصت عليه قمة ريو. وقال كوفي عنان الامين لعام للامم المتحدة للصحفيين عليكم الا تتوقعوا من مثل هذا المؤتمر ان يحقق المعجزات وانما ان يصدر التزاما سياسيا جوهانسبيرغ ليست نهاية المطاف انها البداية. وقال في اليوم الاخير لمؤتمر الامم المتحدة الذي استغرق عشرة أيام إننا نعرف أن هناك من أصيبوا بخيبة أمل، لكنني راض عن نتائج هذه القمة. واشارت جمعيات حماية البيئة الكبرى بالاتهام الى الولايات المتحدة، معتبرة انها تمثل العقبة الرئيسية التي حالت دون اقرار التزامات ملموسة. وكان الهدف من قمة الارض تطبيق 2500 توصية اقرت قبل عشر سنوات في قمة الارض الاولى في ريو وظل معظمها حبرا على ورق. وكل ما حصلت عليه الدول النامية الـ 143 في نهاية الامر هو تأكيد للالتزامات التي قدمها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة اخيرا بعدم خفض مساعدتهما للتنمية والبحث في خفض الدعم للزراعة بدون التكهن مسبقا بنتيجة المفاوضات. واقر الامين العام للامم المتحدة بكلام مبطن بخيبته تجاه تلك النتائج.. الوكالات (طالع ص17)