أدان المجلس الوزارى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحملة المغرضة التى تتعرض لها المملكة العربية السعودية، من قبل بعض وسائل الاعلام الغربية التى ترمى الى رسم صورة مغايرة للنهج المعتدل للمملكة فى علاقاتها الدولية وفى تعاملها مع الاحداث. وطالب المجلس العراق بقبول عودة المفتشين الدوليين تجنباً لضربة أميركية كما أدانوا العدوان الاسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين. جاء ذلك فى بيان صحفى صدر مساء امس عقب اختتام الدورة الرابعة والثمانين لوزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التى عقدت فى جدة برئاسة الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوى بن عبدالله. ورحب البيان بما اكده الرئيس الاميركى للسعودية بأن ما تردد مؤخرا من طروحات حول العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية لا يعدو كونه كلاما غير مسئول ولا يعبر بأي حال من الاحوال عن موقف الادارة الاميركية او عن واقع صلابة العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين. وبشأن الحالة بين الكويت والعراق اكد المجلس مواقفه الثابتة بشأن ضرورة التزام العراق بتنفيذ كافة قرارات مجلس الامن ذات الصلة وخاصة اطلاق سراح الاسرى والمحتجزين الكويتيين وغيرهم من رعايا الدول الاخرى واتخاذ خطوات عملية ملموسة تؤدى الى تنفيذ كامل لتلك القرارات وتحول دون تكرار ما حدث فى عام 1990 م. واشار البيان الى ان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى وزير خارجية دولة قطر احاط المجلس بنتائج الزيارة التى قام بها الى العراق خلال الشهر الماضى مؤكدا تمسكه بقرار القمة العربية فى بيروت الرافض لاى عمل عسكرى موجه لاى بلد مسلم او عربى بما فى ذلك العراق لما يترتب على ذلك من خطوات ونتائج وتداعيات تعرض الامن والاستقرار فى منطقة الخليج للخطر. ودعا المجلس العراق لقبول عودة المفتشين الدوليين لتفادى مثل هذا العمل. وأشاد المجلس الوزارى باتفاقية الحدود الموقعه فى أبوظبى بين دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان بتاريخ 22/ 6 / 2002 م معتبرا ذلك رافدا من روافد تدعيم مسيرة المجلس وتجسيدا لاواصر الاخوة والمحبة التى تربط قادتها متمنيا للشعبين الشقيقين مزيدا من التقدم والازدهار تحت ظل قيادتيهما الرشيدة. كما رحب المجلس الوزارى بالاتفاق الذى تم التوصل اليه بين مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة للتعاون الدبلوماسى والقنصلى بين البلدين الشقيقين . ورحب المجلس الوزارى بنتائج الزيارة التاريخية التى قام بها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الى جمهورية ايران الاسلامية فى الفترة من 17 الى 18 أغسطس 2002 م وما تم خلال هذه الزيارة المهمة من تنسيق وتشاور يسهم بشكل كبير فى توثيق وتعميق العلاقات المتنامية بين دول المجلس وجمهورية ايران الاسلامية ويدعم الامن والاستقرار فى المنطقة. وام