أوشكت قمة الارض المنعقدة في جوهانسبيرغ على تجاوز العقبة الوحيدة في طريق التوصل الى اتفاق عالمي للحد من الفقر للاقتراب من تجاوز قضية صحة المرأة، غداة الاتفاق حول الطاقة ومع دخول القمة امس، يومها قبل الاخير. تشعر الوفود بالثقة في امكانية التغلب على عقبة لم تكن متوقعة اثارتها كندا بشأن نص اتفق عليه من قبل يتعلق بمشكلة الاجهاض والختان مما يمكنهم من التوصل الى اتفاق بعد محاولات استمرت اشهر. وقال مسئول حكومي كندي بارز المفاوضات انتهت باستثناء قضية واحدة تعتزم كندا اثارتها فيما يتعلق بحقوق الانسان... اننا نحاول منع التراجع عن معايير حقوق الانسان «فيما يتعلق بهذه القضايا التي تمس المرأة» في العالم. وتعتمد درجة الالزام التي يتضمنها الاتفاق النهائي على اعلان سياسي مازال يتعين الاتفاق عليه. وتأتي خطة العمل التي ستتوج بها قمة العالم للتنمية المستدامة اقل بكثير من مسودة طموحة لها تبنتها العديد من الحكومات وجماعات حماية البيئة. وازيلت اكبر عقبة واجهت الاتفاق عندما تخلى الاتحاد الاوروبي عن اصراره على تحديد مستويات مستهدفة لتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة فيما اعتبر على نطاق واسع انتصارا للولايات المتحدة الاميركية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك. وشكا انصار البيئة كذلك من ان النص المتعلق بالتجارة لم يوضح التكلفة البيئية والاجتماعية للعولمة. وانتقد انصار البيئة وغيرهم القمة باعتبارها مضيعة للوقت والمال. (تفاصيل ص 17)