بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية امس اعمال الاجتماع الرابع والثمانين للمجلس في جدة لبحث آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية. ويمثل الدولة في الاجتماع معالي راشد عبدالله وزير الخارجية. وقال معالي يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة ان توجيه ضربة اميركية للعراق سيعمق روح العداء ضد الولايات المتحدة. ففي بداية الجلسة القى بن علوى كلمة اوضح خلالها ان جدول اعمال الدورة الرابعة والثمانين للمجلس الوزارى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يحتوى على كثير من الموضوعات المهمة خاصة الاراء والافكار التى طرحها الامير عبدالله بن عبد العزيز آل سعود نائب خادم الحرمين الشريفين بشأن تطوير وتفعيل العمل في مجلس التعاون خاصة فى المجالات الاقتصادية والتعليمية والشئون الدفاعية والدراسات والرؤى التى تم تداولها فى هذا الشأن بالاضافة الى ما قدمته الهيئة الاستشارية من مرئيات بشأن الموضوعات التى كلفت بدراستها فضلا عن مناقشة تطوير وتفعيل عملها وايجاد مقر دائم لها. واكد يوسف بن علوي ان قيام دولة فلسطين على الاراضى التى احتلتها اسرائيل عام 1967م وانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضى السورية فى الجولان المحتل فى 4 يونيو 1967م وعودة مزارع شبعا الى السيادة اللبنانية هى الوسيلة الوحيدة لبناء سلام فى الشرق الاوسط وتطوير التعاون بين الدول العربية واسرائيل على اساس المبادرة العربية التى اقرت فى قمة بيروت. وفيما يتعلق بالمسألة العراقية شدد بن علوي على ان شن غزو على العراق من قبل الولايات المتحدة الأميركية سيعمق روح العداء ضد الولايات المتحدة واذكاء مشاعر الانتقام والعنف فى البلاد العربية والاسلامية وانه من هذا المنطلق يتحتم دراسة مثل هذه الامور بتعمق وتقديم النصح للاصدقاء بأهمية الاستماع الى اراء الدول العربية والاسلامية. ثم القى خلفان بن ناصر الوهيبى رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى كلمة اوضح فيها ان الهيئة الاستشارية قامت منذ قيامها بدراسة عدة موضوعات وتقديم الرؤى بشأنها ومن بينها مسألة توطين الوظائف وتسهيل انتقال العمالة المواطنة بين دول المجلس وتقويم مسيرة التعاون الاقتصادى فيما بينها وبناء القدرة العلمية والتقنية المتعلقة بتفعيل استراتيجية التنمية الشاملة بعيدة المدى لدول المجلس. وبعد ذلك تحولت الجلسة الى جلسة مغلقة. ـ ق.ن.أ