ذكر العلماء في جامعة كاليفورنيا الاميركية ان المادة الكيماوية التي تعطي طعم الحموضة المميز لعصير البرتقال والليمون والصودا، تساعد في علاج المرضى المصابين بنزف الدم. وأشاروا إلى ان ابحاثهم أوضحت ان حامض الستريك الموجود في الحمضيات قد يساعد في تخفيف النقص البروتيني المهم في عملية تخثر الدم التي يفتقدها المصابون بمرض نزف الدم الوراثي. وأفاد الباحثون المشاركون في اجتماع مجلس الجمعية الدولية لنقل الدم في فانكوفر ان اضافة كميات صغيرة من مركبات حامض الستريك إلى بلازما الدم انتج مستويات أعلى من بروتينات التخثر بحوالي أربع مرات مقارنة مع الاساليب العلاجية التقليدية. وأبرز هذه البروتينات التي تلعب دوراً أساسيًا في عملية تخثر الدم يدعى العامل رقم «8» وكانت المستشفيات في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب مشكلات تتعلق بالتصنيع وغيره من الامور، قد أبلغت هناك ان نقصاً كبيراً في هذا البروتين بالدول النامية. ويذكر ان مرض نزف الدم يعتبر من أقدم الاضطرابات الدموية الوراثية المعروفة، ويتميز بنزيف دموي متكرر وتخثر غير كاف للدم، وهو غالباً ما يصيب الرجال.