أحدث الانفتاح في المجتمعات العربية تأثيراً عميقاً على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في تلك المجتمعات حيث ارتفع معدل الجرائم المرتبطة بقضايا النصب والاحتيال، والتي أخذت اخبارها تملأ صفحات الجرائد كل يوم بكل ما هو غريب وطريف في بعض الاحيان ومزعج ومؤسف في معظم الحالات. ومع ذلك يستمر المجرمون في محاولاتهم الهرب من وجه العدالة وقد ينجحون في بعض المحاولات، ولكنهم يفشلون كثيرا في تحقيق مرادهم. وفي بعض الاحيان، تقود الصدفة وحدها الى اكتشاف مجرم هارب من وجه العدالة اعتقد ان عين القانون غافلة عنه، ففي مطار القاهرة الدولي، أوقعت الصدفة أمس، مجرماً هارباً من 32 حكماً بالسجن في أيدي قوات مباحث المطار، حيث اشتبه رجال الامن بأحد الاشخاص اثناء تجواله بصالة المطار. وأثناء القبض عليه، تبين انه رجل اعمال وصاحب شركة مخللات محكوم عليه في 32 قضية وصلت جملة عقوباتها إلى السجن 29 عاماً لاتهامه في قضايا نصب واصدار شيكات بدون رصيد وهو ما جعله يضرب ارقاماً قياسية في هذا الصدد، فقرر مدير أمن المطار الغاء سفر الراكب واحالته إلى نيابة النزهة التي أمرت بتحويله إلى السجن لتنفيذ الاحكام الصادرة بحقه.