بدأ نحو 600 فني روسي امس أهم مرحلة لبناء مفاعل نووي في بوشهر غرب ايران، رغم معارضة الولايات المتحدة الاميركية. ونقلت وكالة «ايتار تاس» عن فكتور كوزلوف رئيس شركة اتوستروبا كسبورت الروسية قوله ان كل المعدات الملحوظة في العقد (مع ايران) وصلت بحرا الى المرفأ الايراني (في بوشهر) على الخليج. ولا تحبذ واشنطن التعاون النووي بين روسيا وايران وتعرب عن خشيتها من ان تتزود ايران بالسلاح النووي. والشهر الماضي، اعلن وزير الطاقة النووية الكسندر روميانتسيف انه سيتم البدء بتشغيل المحطة في يونيو 2004، وسيتم تزويد المفاعل الاول بالمحروقات النووية في ديسمبر 2003. وبحسب كوزلوف الذي عهد الى شركته الرسمية بتنفيذ العقد البالغة قيمته 800 مليون دولار (815 مليون يورو)، فان 600 تقني روسي هم حاليا في بوشهر على ان يبلغ عددهم الفي عنصر بحلول نهاية العام. وقال ستنضم اليهم عائلاتهم وسيعيشون في قرية خاصة اقيمت خصيصا لهم، بالقرب من مكان عملهم. وتعاقدت ايران مع روسيا في يناير 1994 على بناء محطة نووية في بوشهر بعد ان سحبت شركة سيمنس الالمانية مشروعها بضغط من الولايات المتحدة. ا. ف. ب